تلك المنطقة المتميزة من ارض مصر التي تجسدت فيها عظمة الخالق عز وجل في التقاء البحر المتوسط بنهر النيل العظيم كما ذكر في كتابه الحكيم قال تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاّ يَبْغِيَانِ ) سورة الرحمن ، الآية :19_20
وهو عبارة عن ممشى سياحي أقيم علي الساحل الشمالي الشرقي للمصيف مدعماً بحواجز لوقاية الساحل من التآكل وهى ملتقى لرواد المصيف في أوقات الغروب وفى نزهات المساء لقضاء أسعد الأوقات
وحيث أن التنمية السياحية تعد أحد محاور التنمية الشاملة بدمياط ، حيث يشهد مصيف رأس البر وتخطيطها وتنسيقها حضارياً لتستعيد مكانتها كمصيف مصري متميز وتحتل موقعاً هاماً علي خريطة مصر السياحية .
فجري تنسيق وتطوير منطقة اللسان تلك البقعة المتميزة من أرض مصر التي تجسدت فيها عظمة الخالق عز وجل في التقاء البحر الأبيض المتوسط بنهر النيل العظيم لتصبح منطقة خدمات وتحويلها إلي منطقة جذب سياحي محلي وإقليمي ودولي بما يتناسب مع قيمتها التاريخية والجغرافية والدينية .
حيث تم إنشاء حوالي 23 محلا تجاريا في الدور السفلي تحت الممشى و7 كافيتريات مساحة كل واحدة حوالي 100م علي النيل ، كما تم إنشاء مسرح متدرج في الجهة اليمني من اللسان لتقديم العروض الفنية وكذلك تم تنفيذ مشروع للصوت والضوء يحكي نبذة عن تاريخ دمياط ومدينة رأس البر ورحلة النهر حتى التقائه بالبحر في منطقة اللسان ، فضلاً عن إنشاء فندق سياحي عالمي ومركز دولي للمؤتمرات على قاعدة منطقة اللسان يعطيان بعداً سياحياً وثقافياً لهذه المنطقة .