عن محافظة دمياط
معلومات وتاريخ المحافظة
دمياط فى سطور
يشهد التاريخ أن دمياط كانت نافذة مصر الأولى على ساحل البحر الأبيض المتوسط مما جعلها هدفاً دائماً للغزوات الأجنبية الطامعة في احتلالها ، وسجلاً حافلاً بالمعارك والأحداث .
لقد حباها الله بموقع فريد وطبيعة ساحرة وطقس معتدل لطيف طوال العام مما كان له أثر فعال فى تكوين الشخصية الدمياطية التى تقبل على العمل والحركة والنشاط ، وتتمتع محافظة دمياط بمجموعة من الميزات النسبية والقدرات التنافسية التى تميزها عن غيرها من محافظات الجمهورية حيث يعد النشاط الإقتصادى بدمياط من أفضل الأنماط الاقتصادية فى عملية التنمية إذ أنه يحقق نموا اقتصاديا سريعا لقيامه على ركائز أساسية وهى :
الموقع
تتميز دمياط بموقع جغرافي متميز لا يكاد يتكرر في أي بقعة من العالم حيث تطل علي البحر والنهر والبحيرة ، تقع محافظة دمياط شمال الدلتا حيث تبعد مسافة 15كم من مصب النهر في البحر الأبيض المتوسط ، يشطرها نهر النيل ( فرع دمياط ) إلي شطرين يحدها شمالاّ البحر المتوسط ، وشرقا بحيرة المنزلة وإلي الجنوب والغرب تمتد مزارع الدلتا وسهولها
المساحة
المساحة
2تبلغ المساحة الكلية 910 كم2 وتبلغ المساحة المأهولة 668.81 كم
عدد السكان
يبلغ تعداد السكان بالمحافظة 1654604 نسمة
8 مايو من كل عام
العيد القومي لمحافظة دمياط 8 مايــو :
يعـد الثامن من مايو من كل عـام العيد القومي لمحافظة دمياط وذلك تمجيداّ لذكري انتصار شعب دمياط علي الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع الذي أعد جيشاّ جراراّ من 80 إلف مقاتل ونحو 1800 سفينة وصلت شواطئ دمياط في يونيه 1249م .
وقد ضرب شعب دمياط أروع الأمثلة في البطولة والصمود ، فما كاد العدو يطأ أرض دمياط حتى قام أبناؤها بإحراق المتاجر والمنقولات وكل ما يمكن أن ينتفع به العدو ثم انسحبوا إلي الأحراش التي كانت حول دمياط حيث بدأت منها ملحمة المقاومة الشعبية وتوالت الهزائم علي جيوش الفرنسيين في معركة فارسكور وأسر لويس التاسع ملك فرنسا بقرية ميت الخولي عبد الله وتم نقله إلي محبسه في دار بن لقمان بالمنصورة وبعد هزيمة الحملة الصليبية واستسلامها تم جلاؤها عن دمياط في الثامن من مايو عام 1250 ميلادية وأصبح هذا اليوم عيداّ قومياّ تحتفل به المحافظة كل عام تخليداّ لذكري الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاّ عن العروبة والإسلام.